البحوث والمقالات

كرم الإمام الحسن ( عليه السلام )

تعتبر صفة الكرم و السخاء من أبرز الصفات التي تميَّز بها الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، فكان المال عنده غاية يسعى من خلالها إلى كسوة عريان ، أو إغاثة ملهوف ، أو وفاء دين غريم ، أو إشباع جوع جا

بُشرى مولد الإمام الحسن الزكيّ عليه السّلام

الإمام أبو محمد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثاني أئمة أهل البيت، وأوّل السبطين سيّدَي شباب أهل الجنة. ولد في المدينة المنوّرة ليلة النصف من شهر رمضان المبارك ـ على الصحيح المشهور ـ

مظلومية الإمام الحسن (عليه السلام)

شدة المظلومية للإمام الحسن ( عليه السلام ) : قلت فيما تقدم إن البعد الزماني لكل قضية قد يتناسب طردياً مع مظلومية القضية وبعدها المأساوي، وإن لم يكن هو العامل الأساسي لاستمرار وديمومة القضية

شهادة الإمام الحسن ( ع ) ودفنهُُ

دَعَت السياسة الرشيدة للإمام الحسن (عليه السلام) ، ومكانته المُتَنَامية في الأمّة ، معاوية إلى أن يشكّ في قدرته على مناوأته ، واستئثاره بقيادة الأمّة . حيث إنّه ما خطى خطوة تُخالف قِيَمَ الحق

صلح الإمام الحسن (عليه السلام) بنود اللاعنف والسلام

من موقف الأقوياء والمقتدرين، كان صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة، ولم تكن مسيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى مكّة في تلك السنة لغرض الحرب وإعمال السيف في رقاب المشركين، بقد

موقف عائشة من دفن الامام الحسن (عليه السلام)

ذكرت كتب التاريخ والسير، موقف عائشة من دفن الإمام الحسن (عليه السلام)، و إليك بعضها : اولاً: روى الشيخ الكليني في (الكافي 1 / 302)، بسنده عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (عليه السلام) ي

إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الحسن عليه السلام

إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الحسن عليه السلام • ما تشاور قومٌ إلاّ هُدوا إلى رُشْدهم. • ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلومٍ من حاسد. • خير الغِنى القنوع، وشرّ الفقر الخضو

وصية الحسن (ع) الى أخيه الحسين (ع)

وعندما حضرت  الإمام الحسن (ع) الوفاة بسبب السمّ الذي دسّه إليه معاوية دفع الى أخيه الحسين (ع) الكتاب والسلاح كما أمره أبوه أمير المؤمنين (ع)· ثم أرسل الى أخيه محمّد بن الحنفية وقال له: يا محمد بن

أجوبة الإمام الحسن عن أسئلة الخضر (ع)

أجوبة الإمام الحسن عن أسئلة الخضر (عليهما السّلام)(*) روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) بإسناده عن أبي جعفر الثاني (عليه السّلام) أنه قال : (( أقبل أمير المؤمنين ومعه الحسن بن علي وهو متّكئ على

الحسين (ع) في عصر أخيه الحسن (ع)

عاش الحسين (ع) عشر سنوات من سنة 40 هـ الى سنة 50 هـ الى جنب أخيه الإمام الحسن (ع)، وكان فيها تابعاً له لا يخالفه في أمر، لأنّه الإمام الناطق الذي يجب طاعته على جميع المسلمين بما فيهم الإمام الصامت، فع