شبهات وردود

الشبهة السابعة عشر: شبهة تنكيل الإمام الحسن عليه السلام بابن ملجم والتمثيل بجثته

الشبهة السابعة عشر: شبهة تنكيل الإمام الحسن عليه السلام بابن ملجم والتمثيل بجثته تدور هذه الشبهة على أثر تاريخي يروي حادثة اقتصاص الإمام الحسن بن علي عليهما السلام من ابن ملجم جزاء إقدامه على جريمته النكراء التي أودت بحياة سيد الموحدين وإمام المتقين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. رافقت رواية الحادثة وصية الإمام علي عليه السلام - قبيل مفارقة روحه الزكية جسده الطاهر - لول

الشبهة السادسة عشر: شبهة نفي العلم عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بقول الإمام علي عليه السلام (سلوني قبل أن تفقدوني)

الشبهة السادسة عشر: شبهة نفي العلم عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بقول الإمام علي عليه السلام (سلوني قبل أن تفقدوني) من المناسب أن نورد هذه الشبهة بنوع من الإطناب والتفصيل ثم نتبعها بالرد والبيان, فنقول: أخذ بعضهم يبث سمومه في الأذهان ويغرس في نفوس الضعفاء والسذج ما هو عليه من باطل في محاولة منه لنفي كل فضيلة لأهل بيت النبي صلوات الله عليهم أجمعين الثابتة لدينا ولدى المخالف بال

الشبهة الخامسة عشر: شبهة إهانة الشيعة للإمام الحسن عليه السلام بوصفهم إياه مذل المؤمنين

الشبهة الخامسة عشر: شبهة إهانة الشيعة للإمام الحسن عليه السلام بوصفهم إياه مذل المؤمنين مضمون الشبهة: يتمطّق بعض من لا خلاق له بهراء، ويتنطع بفضول القول مدعياً أن الشيعة يصفون إمامهم الحسن بن عليّ عليهما السلام بمذل المؤمنين ومسود وجوههم!. ثم يهرف بما لا يعرف فيسترسل مستدلاً على ذلك: بأن (سفيان بن أبي ليلى) كان أحد خواصّ أصحاب الإمام الحسن عليه السلام، ويستشهد جهلاً على قرب ومنزلة س

الشبهة الرابعة عشر: شبهة عدم ممانعة عائشة من دفن الإمام الحسن عليه السلام في بيتها عند قبر جده صلى الله عليه وآله وسلم

الشبهة الرابعة عشر: شبهة عدم ممانعة عائشة من دفن الإمام الحسن عليه السلام في بيتها عند قبر جده صلى الله عليه وآله وسلم مضمون الشبهة: ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب والذهبي في تاريخ الإسلام وغيرهما: أن الإمام الحسن عليه السلام طلب من عائشة الإذن بالدفن في بيتها فوافقت ثم قال لأخيه الحسين عليه السلام قد كنت طلبت إلى عائشة إذا مت أن تأذن لي فأدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وآله

الشبهة الثالثة عشر: شبهة أنّ الإمام الحسن عليه السلام مطلاق ذوّاق في روايات الشيعة الإمامية

الشبهة الثالثة عشر: شبهة أنّ الإمام الحسن عليه السلام مطلاق ذوّاق في روايات الشيعة الإمامية لم يرُق لكثير من ذوي النفوس المريضة إمامة الإمام الحسن عليه السلام وعصمته وطهارته، فكانوا لسفاهتهم يرون أنّ الإمام الهمام الحسن المجتبى عليه السلام كان مطلاقاً ذواقاً؛ إذ اتخذوا منهجاً معوجاً في الاستدلال على مدّعاهم فعمدوا إلى روايات ساقطة عن الاعتبار متناً وسنداً، فاتهموا الشيعة الإما

الشبهة الثانية عشر: شبهة صلاة سعيد بن العاص على الإمام الحسن عليه السلام

الشبهة الثانية عشر: شبهة صلاة سعيد بن العاص على الإمام الحسن عليه السلام يتخذ بعضهم بطانةً من أناسٍ هم دونهم في الحقيقة والمنهج، ويجعلوهم موضع الثقة والسر والاستشارة ومرجعاً في كل أمر وشأن, فصرفوهم عن الحق بإثارة الشبهات فكانوا كما قيل: ببغاوات, يقولون ما لا يفهمون، وينطقون بما لا يعلمون, ومن تلك الشُّبَه التي علِقت أدرانها في أذهانهم دعوى التلازم بين تقديم الإمام الحسين عليه السل

الشبهة الحادية عشر: شبهة عدم التصريح باسم الإمام الحسن عليه السلام في القرآن يستلزم نفي إمامته

الشبهة الحادية عشر: شبهة عدم التصريح باسم الإمام الحسن عليه السلام في القرآن يستلزم نفي إمامته وها هنا شبهة يثيرها مخالفونا بإلحاح, فيقولون: لماذا ذكر الله اسم زيد بن حارثه بصراحه في القرآن بسبب مسألة فقهية وذلك في قوله تعالى: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ م

الشبهة العاشرة: شبهة عدم عصمة الحسنين وأبويهما عليهم السلام قبل نزول آية التطهير

الشبهة العاشرة: شبهة عدم عصمة الحسنين وأبويهما عليهم السلام قبل نزول آية التطهير أنّ بعض من سلّم قياده للباطل نطق بلسان العصبيّة، وخطّ بيراع الهوى فغيّر الحقائق محاولاً بذلك صرفَ الآيات عن أهلها ومحلّها, وحملها على غير أهلها, فأطلَق للسانه العنان، وسطَّر في قرطاسه هذا الكلام: (إنّ الآية إذا كانت دليلاً على عصمة الخمسة عليهم السلام فلماذا جاءت بصيغة المضارع (إِنَّما يُرِيدُ) ولماذا

الشبهة التاسعة: شبهة تسمية الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بـ(حرب)

الشبهة التاسعة: شبهة تسمية الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بـ(حرب). قال العقّاد: (ومن إحسان التسمية أنّه -أي الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام- همّ بتسمية ابنه حرباً؛ لأنّه يرشحه للجهاد وهو أشرف صناعاته, لولا أنّ رسول الله سمّاه الحسن وهو أحسن, فجرى على هذا الاختيار في تسمية أخويه الحسين والمحسن...)(1). ولا يخفى أنّ مستند كلام العقاد رواياتٌ وردت بأسانيدَ مظلمة عن رجالٍ

الشبهة الثامنة: شبهة نفي مدنية آية المودة وعدم اختصاصها بالحسنين وأبويهما عليهم السلام

شبهة نفي مدنية آية المودة وعدم اختصاصها بالحسنين وأبويهما عليهما السلام أثار ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة) شبهة حول استدلال الشيعة بآية المودة على عصمة وإمامة أهل البيت عليهما السلام, مفادها: أنّ الآية وردت في سورة الشورى, وسورةُ الشورى مكية بتمامها, وإنّ الإمام الحسن عليه السلام لم يكن مولوداً وقت ذاك؛ وإنّ علياً عليه السلام إنما تزوج بالزهراء عليها السلام بعد وقعة بدر...وهكذا ر

الشبهة الخامسة: شبهة تبرئة معاوية من دسّ السّم للإمام الحسن عليه السلام

الشبهة الخامسة: شبهة تبرئة معاوية من دسّ السّم للإمام الحسن عليه السلام الشبهة: يقول ابن تيمية: (القولُ بأنّ معاوية سَمّ الحسن, فهذا مما ذكره بعضُ الناس, ولم يثبت ذلك ببيّنةٍ شرعية أو إقرار معتبر ولا نقلٍ يُجزَم به, وهذا مما لا يمكن العلم به, فالقول به قولٌ بلا علم, وقد رأينا في زماننا مَن يقال عنه: إنه سُمَّ, ومات مسموماً من الملوك وغيرهم, ويختلف الناس في ذلك, حتى في نفس الموضع الذي مات

الشبهة السادسة: شبهة نفي بُنوّة الإمامين الحسنين عليهما السلام للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم

الشبهة السادسة: شبهة نفي بُنوّة الإمامين الحسنين عليهما السلام للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم يقول بعضهم ممن دسَّ أنفه فيما هو من خصائص الله عزّ ذكرُه: كيف يكون النبيُّ صلى الله عليه وآله أباً للحسن والحسين عليهما السلام مع أنّ هناك آيةً كريمة تنفي كون النبيّ صلى الله عليه وآله أباً لأحدٍ من رجالات المسلمين, وهي قوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِ

الشبهة السابعة: شبهة عدم دلالة آية المباهلة على أفضلية الحسنين وأبويهما عليهم السلام

الشبهة السابعة: شبهة عدم دلالة آية المباهلة على أفضلية الحسنين وأبويهما عليهم السلام قال ابن تيمية (أمّا أخذه عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة, فحديث صحيح, رواه مسلم عن سعد بن أبي وقّاص. قال في حديثٍ طويل: (لما نزلت هذه الآية: (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ)(1) دعا رسول الله صلّى الله عليه (وآل

الشبهة الرابعة: شبهةُ ولادة الإمام الحسن عليه السلام من فخذ أمِّه الزهراء سلام الله عليها

الشبهة الرابعة: شبهةُ ولادة الإمام الحسن عليه السلام من فخذ أمِّه الزهراء سلام الله عليها الشبهة: قد يقول بعضُ مَن لا يدرك حقيقة التشيُّع وعقائده: يعتقد الشيعة أنّ الأئمّة تحملهم أُمّهاتهم في الجنْب، ويولَدون من الفخذ الأيمن، فقد روتْ مصادرهم أنّ فاطمة ولدتِ الحسن والحسين من فخذها الأيمن، أليس محمدٌ (صلى الله عليه وآله وسلم) - وهو أفضلُ الأنبياء وأشرف البشر - حُمِل في بطن أُمِّه وخر

الشبهة الثالثة: شبهة اقتضاء الصلح أنْ يكون معاوية أميراً على الإمام الحسن عليه السلام

الشبهة الثالثة: شبهة اقتضاء الصلح أنْ يكون معاوية أميراً على الإمام الحسن عليه السلام الشبهة: يظن بعضهم أنّ معاهدة الصلح التي وقعت بين الإمام الحسن عليه السلام وبين معاوية بن أبي سفيان جعلت من معاوية أميراً على الإمام عليه السلام. ردُّ الشبهة: وللجواب على هذه الشبهة نتبع الخطوات الآتية: الخطوة الأولى: تعريف الصلح لغةً واصطلاحاً: الصلح في اللغة من صَلَحَ يَصْلَحُ ويَصلِحُ صَلاحاً

الشبهة الثانية: شبهة التناقض بين صلح الحسن عليه السلام وقتال الإمام الحسين عليه السلام

الشبهة الثانية: شبهة التناقض بين صلح الحسن عليه السلام وقتال الإمام الحسين عليه السلام الشبهة: إنَّ الحسن عليه السلام صالَح معاوية وسلَّمه الحكم في وقتٍ كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكِّنه من مقاتلته، وخرج الإمام الحسين عليه السلام في قِلَّةٍ من أصحابه على يزيد بن معاوية في وقتٍ كان يمكنه فيه المصالحة والموادعة!!! ولا يخلو أن يكون أحدهما على الحق، فيكون الآخر على خلافه؛ ل

الشبهة الأولى: شبهة إقرار الإمام الحسن عليه السلام بشرعية خلافة معاوية

الشبهة الأولى: شبهة إقرار الإمام الحسن عليه السلام بشرعية خلافة معاوية الشبهة:  يعتقد بعضهم ممّن لا نصيب له من العلم، أنّ الصلح المبرَم بين الإمام الحسن عليه السلام، ومعاوية بن أبي سفيان يفضي إلى الإقرار بشرعيّة خلافة معاوية.  فكان من المناسب في المقام أنْ أكشف للقارئ الكريم -بادئ ذي بدءٍ- حقيقة هذا الموضوع، وذلك من خلال الخطوات الآتية:  ردُّ الشبهة:  الخطوة الأولى: الخلاف