وفاة العلامة الحجة السيد محمد علي بحر للعلوم (رحمه الله)
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
بقلوب ملؤها الحزن والأسى، ومؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة العلامة الحجة السيد محمد علي بحر للعلوم (رحمه الله) الذي قضى عمره بين منبر العلم ومحراب العبادة.
لقد كان السيد الراحل مدرسة في الأخلاق، واستاذاً في الحوزة العلمية، وصوتاً حسينياً هادرا، كان عميق الفكر أصيله، قد جمع بين وقار العلم ورحابة الصدر، قدوة للمتعلم، ومثالاً للمعلم، ومنارة من منارات النجف الأشرف.
برحيله فقدت الحوزة العلمية علماً من أعلامها، وطويت ورقة من أوراقها الناصعة، وأُطفئ مصباح من مصابيح الخدمة الحسينية.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه الفسيح من جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
مركز الإمام الحسن عليه السلام للدراسات التخصصية التابع للعتبة الحسينية المقدسة
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
بقلوب ملؤها الحزن والأسى، ومؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة العلامة الحجة السيد محمد علي بحر للعلوم (رحمه الله) الذي قضى عمره بين منبر العلم ومحراب العبادة.
لقد كان السيد الراحل مدرسة في الأخلاق، واستاذاً في الحوزة العلمية، وصوتاً حسينياً هادرا، كان عميق الفكر أصيله، قد جمع بين وقار العلم ورحابة الصدر، قدوة للمتعلم، ومثالاً للمعلم، ومنارة من منارات النجف الأشرف.
برحيله فقدت الحوزة العلمية علماً من أعلامها، وطويت ورقة من أوراقها الناصعة، وأُطفئ مصباح من مصابيح الخدمة الحسينية.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه الفسيح من جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
مركز الإمام الحسن عليه السلام للدراسات التخصصية التابع للعتبة الحسينية المقدسة
احدث الاخبار